الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
129
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
فأتني به في عافية » « 1 » . وورد أنّ من قال عند الخروج من باب الدار : « أعوذ بما [ خ . ل : مما ] عاذت منه ملائكة اللّه ورسله من شرّ هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تعد ، من شرّ نفسي ومن شر غيري ومن شرّ الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء اللّه ، ومن شرّ الجن والأنس ، ومن شرّ السباع والهوام ، ومن شرّ ركوب المحارم كلّها ، أجير نفسي باللّه من كلّ سوء [ شر خ . ل ] » غفر اللّه له ذنوبه ، وتاب عليه ، وقضى أموره ، وحفظه من الشرور والأسواء « 2 » . وورد أن من قال عند الخروج : « اللّه أكبر » ثم قال ثلاث مرات : « باللّه أخرج وباللّه أدخل وعلى اللّه أتوكل » وثلاث مرات : « اللّهم افتح لي في وجهي هذا بخير [ وأختم لي بخير ] وقني شرّ كلّ دابة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم » لم يزل في حفظ اللّه تعالى حتى يرجع إلى ذلك المكان « 3 » . وورد أنّ من أراد أن يمضي إلى حاجة فليمض صبح يوم الخميس وليقرأ قوله تعالى في سورة آل عمران « 4 » : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ * رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ * رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ * رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
--> ( 1 ) المحاسن : 352 باب 9 برقم 39 . ( 2 ) المحاسن : 350 باب 9 برقم 34 مع اختلاف يسير ، ولا يوجد في الوسائل : ومن شر غيري . ( 3 ) الكافي : 2 / 540 باب الدعاء إذا خرج الانسان من منزله برقم 1 . ( 4 ) سورة آل عمران : 190 - 194 .